عن معرض الشارقة الدولي للكتاب

 انطلق معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 1982 تحت رعاية وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتصبح إمارة الشارقة منارة للثقافة والأدب على المستوى العربي والعالمي.

يكمن الهدف الرئيسي من المعرض في تشجيع الناس، وبالأخص الشباب، على القراءة من خلال طرح تشكيلة واسعة من أفضل الكتب وبأسعار تناسب الجميع.

شغفنا: "في حب الكلمة المقروءة"
شعار "في حب الكلمة المقروءة" هو التجسيد لشغفنا والمصدر لإلهامنا والسبب لإقامة المعرض. لقد ألهبت هذه الكلمات خواطرنا واستثارت أفكارنا واستحثتنا فترجمناها إلى أفعال، كما حمستنا لتخطي حدود قدراتنا لنصل بمعرض الشارقة الدولي للكتاب إلى قلوب الملايين من القراء والكتاب والناشرين وعشاق الأدب.

عقود طويلة من نشر الكلمة المقروءة

سطّرت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة برعاية وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة الفصول الأولى من معرض الشارقة الدولي للكتاب عام 1982.
رغم أن هدف المعرض الرئيسي كان تشجيع النشء على القراءة، بيد أنه ساهم بغرس حب الأدب في قلوب المقيمين في دولة الإمارات وزوارها من الأعمار كافة، حيث طرحت بالمعرض تشكيلة كبيرة من أفضل الكتب وبأسعار في متناول الجميع.

وفي ديسمبر من عام 2014، تسلمت هيئة الشارقة للكتاب مسؤولية تنظيم وإدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، في خطوة ستساهم بالمحافظة على مكانته، وريادته العالمية، نظراً لكونه القلب النابض لهذه الهيئة الحكومية الجديدة، التي يتركز عملها على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية وزيادة حصتها، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والفكري والثقافي بين الشعوب والحضارات والثقافات، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي في المجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، وتعزيز مكانة الإمارة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لاستقطاب المعنيين بقطاع الثقافة بوجه عام والنشر والطباعة والترجمة والتوثيق بوجه خاص وكتاب الطفل وغير ذلك.

 ومع مرور الأعوام، سريعاً ما تحول المعرض الذي يمتد لأحد عشر يوماً إلى احتفالية ثقافية تشارك فيها أكثر من 1500 دار نشر من 64 دولة، ، ويحضرها أكثر من 1.4 مليون زائر من شتى أنحاء العالم، وهو ما جعل معرض الشارقة الدولي للكتاب مفخرة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأحد الأعمدة الرئيسية التي ارتقت بها لتصبح الآن عاصمة الثقافة في المنطقة.

مهرجان من الفرص

في معرض الشارقة الدولي للكتاب يمتزج التراث بالثقافة والتقاليد الشعبية والفكر الإبداعي المعاصر في توليفة متجانسة منقطعة النظير.

ويقدم المعرض لعشاق القراءة فرصاً لا مثيل لها تتيح لهم اقتناء كتبهم المفضلة بأسعار مناسبة، ويتيح أيضاً أجواء مثالية  للكُتّاب ودور النشر لتبادل الآراء، ومناقشة آخر التطورات، ودراسة فرص التعاون المحتملة.

وفي دورته الجديدة هذا العام، يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب مد جذوره من خلال هذه مشاركة عشرات الكتاب والمفكرين والإعلاميين والشخصيات الثقافية، في نحو 900 فعالية، تتوجه إلى أفراد الأسرة كافة، متضمنة ندوات، ومحاضرات، وأمسيات شعرية، وحفلات توقيع كتب، وعروضاً فنية ومسرحية، وورشاً تدريبية، وجلسات قرائية، والكثير غيرها.

 

 جوائز تقديرية

اعترافاً بجودة محتواه وتميّز تنظيمه، فاز معرض الشارقة الدولي للكتاب بعضوية العديد من المنظمات الدولية مثل اتحاد الناشرين الأفرو آسيوي، واتحاد الناشرين العرب، ولجنة مجلس التعاون الخليجي المشترك للكتاب، وحظي أيضاً باعتراف اتحاد الناشرين الدوليين.

وصُنّف معرض الشارقة الدولي للكتاب كواحد من أفضل أربعة معارض للكتاب على مستوى العالم عام 2013. ووفقاً لمقالة نشرت مؤخراً في مجلة "ذا بوكسيلر" البريطانية المتخصصة في معارض الكتب، فقد وضع هذا النجاح الرائع معرض الشارقة الدولي للكتاب على قمة التصنيف الدولي لأكثر معارض الكتب أهمية على مستوى العالم.

وفي أبريل 2015، فاز معرض الشارقة الدولي للكتاب بجائزة أفضل إنجاز على مستوى العالم ضمن جوائز التميّز الدولية 2015 التي يقدمها معرض لندن للكتاب، وذلك تقديراً لدور المعرض وإمارة الشارقة في تعزيز دور الثقافة والنشر والتركيز على الأسواق العالمية، وتوطيد التعاون في مجالات الثقافة بين العالم العربي ومختلف دول العالم.

 

المعرض في أرقام.
البداية: 1982
عدد الزوار في 2016: 2.3 مليون زائر
دور النشر في عام 2016: 1420 دار نشر
الدول المشاركة في عام 2016: 60 دولة

عدد الفعاليات في 2016: 1417

أقسام المعرض
يضم معرض الشارقة الدولي للكتاب أربعة أقسام رئيسية هي:
 • قسم اللغة العربية 
 • قسم اللغات الأجنبية 
 قسم الأطفال 
 • العارضون الرسميون

حدث أدبي يجمع أفضل كُتّاب العالم 
معرض الشارقة الدولي للكتاب حدث ثقافي وأدبي تؤمه جموع المبدعين والكُتّاب الأكثر شهرة في العالم، ويتواصل ارتفاع أعداد الكُتّاب الذين يستقطبهم هذا المعرض عاماً بعد آخر، ما يشير إلى النجاح الكبير والشهرة الواسعة التي يتمتع بها بين المثقفين والقراء.

 الكتب 
أعلى الكتب جودة على مستوى العالم تملأ رفوف معرض الكتاب 
تمثل الكتب حجر الزاوية في رؤية معرض الشارقة الدولي للكتاب، ولهذا ترتفع أعداد عناوينها  المشاركة كل عام دون الإخلال بتوافقها مع أعلى المعايير الموضوعة على يد منظمي المعرض.

 العارضون 
 أكثر من 1500 عارض من أنحاء العالم كافة 
يشهد هذا العام مشاركة أكثر من 1500 عارض في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ما يبرز القيمة والمكانة التي يتمتع بها كواحد من معارض الكتب الأكثر أهمية وشهرة على مستوى العالم