"الشارقة للكتاب" تبدأ استعداداتها لتنظيم الدورة الرابعة من مؤتمر أمناء المكتباتفبراير 20, 2017

اختتمت هيئة الشارقة للكتاب مشاركتها في المؤتمر السنوي لجمعية المكتبات الأمريكية الذي أقيم في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، بحضور نخبة من المتخصصين في صناعة الكتاب، وأمناء المكتبات العالمية، وذلك في إطار استعداداتها لتنظيم الدورة الرابعة لمؤتمر أمناء المكتبات الذي يقام بالشارقة في نوفمبر المقبل، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية.

واجتمع فريق عمل الهيئة مع ممثلي جمعية المكتبات الأمريكية، لمناقشة أبرز التفاصيل، والمحاور التي ستتناولها الدورة الجديدة للمؤتمر الذي يقام على هامش فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، وبحث الجانبان، أبرز مشاركات المختصين، والعناوين التي ستناقشها الجلسات، بالنظر إلى ما كرسه المؤتمر، من حضور بارز بين الخبراء والمهتمين وأمناء المكتبات، خلال دوراته الثلاث الماضية.

وقال سالم عمر سالم، مدير إدارة التسويق والمبيعات في هيئة الشارقة للكتاب: "تتجسد رؤية الشارقة في تكريس الفعل الثقافي على مختلف المستويات المحلية، والإقليمية، والدولية، في مثل هذا النوع من المشاركات، فالهيئة تعزز أشكال التواصل المعرفي والثقافي بين صنّاع المعرفة والكتاب عربياً، ومن يقابلهم في العالم الغربي، وجاءت الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر أمناء المكتبات، لتحدد الملامح العامة، والرؤية الأساسية التي ستقوم عليها الدورة الرابعة للمؤتمر الذي سيقام في نوفمبر المقبل".

وأضح سالم عمر أن مد جسور التواصل مع المهتمين بالمكتبات، وسوق النشر، وصناعة الكتاب، في الولايات المتحدة الأمريكية، أثمر عن نتائج واضحة على مشروع الهيئة، حيث أصبح مؤتمر المكتبات الذي يقام في الشارقة، واحداً من الأحداث المهمة في المنطقة، ويجمع في جلساته نخبة من المختصين والخبراء، الذين يقدمون رؤى وأطروحات جديدة للنهوض بالمكتبات، وتطوير مكانتها، وزيادة الإقبال عليها.

ويعد المؤتمر السنوي لجمعية المكتبات الأميركية من أهم الفعاليات الدولية المتخصصة في هذا المجال، ويشارك فيه العديد من المختصين والخبراء والعاملين في مجال المكتبات، إضافة إلى الإعلاميين، والمبدعين، وقادة الفكر، والشخصيات المؤثرة، والناشرين، والعاملين في صناعة الكتاب من جميع أنحاء العالم.

وكانت هيئة الشارقة للكتاب قد بدأت عملها في ديسمبر 2014، وهي تعمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية وزيادة حصتها، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والفكري والثقافي بين الشعوب والحضارات والثقافات، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي في المجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، واستقطاب المعنيين بقطاع الثقافة بوجه عام والنشر والطباعة والترجمة والتوثيق بوجه خاص إضافة إلى كُتّاب الأطفال.